من صبا الي اشعون
اسمي صبا… لكن أشعون هو الاسم الذي وُلد من رماد التحوّل، من رحلةٍ واجهتُ فيها نفسي، وتعلّمت أن أرتقي بها، وأن أعود إلى نوري بعد كل انطفاء من هنا جاءت أشعون يتكلم؛ مساحة لا أتحدث فيها إلا من القمّة… من خلاصة التجربة، من الدروس التي دفعتُ ثمنها قلبًا ووعيًا، من النسخة التي صنعتُها بصدقٍ وألمٍ وإيمان ومع كل روحٍ انضمّت، لم يكبر المكان فقط… بل كبرتُ أنا أيضًا لم أعد أتعلم من حياتي وحدي، بل من كل قصةٍ تُروى، ومن كل نورٍ يُولد بيننا من جديد ومن هذا الحب وُلد أشعون يتعلّم؛ ليس مجرد موقع، بل ذاكرة لرحلتنا، وبيتٌ نحفظ فيه وعينا، ومساحة نُذكّر فيها بعضنا بأن النور يسكننا مهما طال الطريق ورغم أنني لا أرى اليوم بعيني لحظة اكتشافكم لنوركم من الداخل، إلا أن قلبي يعيشها… يؤمن أن كل كلمة هنا ستلامس روحًا، وأن كل روح ستجد فيها ما كانت تبحث عنه منذ البداية
